Powered By Blogger

Rechercher dans ce blog

Pages

mardi 9 octobre 2012

Virement

Assalamualaikoum,
Ammi Mustapha j'espere que vous allez bien,
En se qui concerne le virement je voudrais vous dire que si ça etait bien accompli j'aurais besoin du code de validation svp me l'envoyer dans cet email
Baraka allahou fik :)

dimanche 19 août 2012

مقال للاطلاع

الإخوة الكرام عيد مبارك و كلّ عام و أنتم بخير، أرسل إليكم هذا المقال كبداية لسلسلة من المقالات ندرس فيها واقعنا السياسي بين الماضي و الحاضر  ليكون ذلك مادّة للحوار البنّاء المبني على وقائع  تاريخيّة حقيقيّة و منطلقا للتأسيس و الاستشراف 
و السّلام       

الإسلام السّياسي بين الأمس و اليوم                                             

 الحلقة الأولى                            

                                                    مصطفى عبدالله ونيسي/باريس                                  

                                                                                                                             

                                                                                                              تقديم                                                                                           

 

 

إن إلغاء نظام الخلافة  سنة 1924م وتأسيس جمهورية تركيا، كنظام قومي علماني عن طريق كمال أتاتورك ، هو في الحقيقة شكل من أشكال القضاء على ما يعرف اليوم بالإسلام السياسي.  و مع عودة التيارات الإسلامية إلى واجهة الأحداث و خاصة منها السّياسية عبر بوابة ما يعرف بثورات الرّبيع العربي هو اعتراف ضمني من طرف القوى الكبرى المهيمنة في العالم مثل الولايات المتحدة الأميريكيّة  بهذه التيّارات قصد ترويضها و احتوائها بشكل من الأشكال بشرط أن لا تتجاوز هذه التّيارات الحدود المرسومة لها مُسبّقا ، خاصة بعد أن استنفذت الأنظمة الديكتاتورية ذات المرجعيّة العلمانيّة، سواء منها العسكريّة أو البوليسيّة، أغراضها و أصبحت فاقدة لكل شرعيّة يمكن أن تستند إليها في سياسة شعوبها. فهذه الأنظمة الفوقيّة المنصبة على الشعوب بقوة الحديد و النّار أصبحت عبئا ثقيلا على النّظام العالمي الذي لا يفهم إلاّ لغة المصالح، ولم تعد هذه الأنظمة بعد أن تورطت في قمع شعوبها الحليف المناسب لقوى المهيمنة في عالمنا المعاصر. و نتيجة لسحب الثقة و  الحصانة  عن هذه الأنظمة في بلادنا العربيّة و الإسلامية بدأ تفكير هذه القوى الكبرى و خاصة منها الولايات المتحدة يتجه نحو مغازلة القوى الإسلامية الصاعدة لتكون البديل المحتمل بشرط أن تعتمد هذه التيّارات الإسلامية الدّيمقراطية كنظام سياسي و لا حرج عليها فيما عدا ذلك أن تتمسك ببعض المظاهر الإسلاميّة من مثل التمسك بالبند الأول من دستورالاستقلال عندنا في تونس ولكن دون اعتماد الشريعة كمرجع أوّل و أساسي للتشريع و إدارة الشأن العام. و ما يعنيني في هذه الدّراسة هو أن هذه التيّارات الإسلامية و السياسيّة الصّاعدة ليست جديدة و إنّما هي قديمة قدم هذه الحضارة الإسلامية. فهي تيارات لها سيكولوجياتها و لها أيضا ثقافات سيّاسيّة و عقائدية متعدّدة تلقّاها الأحفاد عن الأجداد و تربوا عليها و هي  حاضرة في أذهانهم و مشاعرهم  وسلوكهم اليومي و مظاهر أفراحهم و أتراحهم... و هي ثقافة اختلط فيها الحقّ بالعادات ، فكان منها ما هو ديني ملزم لنا باعتبارنا مسلمين، ولكن   أغلب هذه الثقافة، ولئن كان أصلها دينيّا، فهي صادرة عن اجتهاد بشري  ولنقل تاريخي ينبغي أن يطاله التقييم و النّقد الموضوعي لنميز النّافع منه من الضّار. ففهم هذه التيّارات الإسلامية بمختلف عناوينها لا يمكن تحققه دون الرّجوع إلى مصادر التّلقي عندها منذ الصدر الأول للإسلام  و معرفة كيف نشأت و في إي اتجاه تطورت هذه  الاتجاهات العقائدية و السيّاسيّة  حتّى يومنا هذا؟

 و خدمة للقارئ و ترشيدا للمناضل السّياسي المسئول و الصادق نقدّم هذه الخلاصات في الفكر العقائدي و السيّاسي لأهم الإتجاهات العقائدية و السيّاسيّة  التي تركت بصماتها في فكرنا السياسي و العقائدي . هي خلاصات تاريخية عامّة نضعها على ذمّة القارئ العادي ومن لا وقت له من المناضلين و المهتمين بالفكر السيّاسي الإسلامي لتنيره  وتعينه على فهم واقعه و وصل مستقبله بماضيه، وهذا جوهر ما نسميّه بأهميّة دراسة التّاريخ الإسلامي و خاصّة منه الفكري و السيّاسي ليعرف النّاشط و المفكر على أي أرض يسير. فدراسة التّاريخ بعقليّة نقديّة قصد الإصلاح ذو أهميّة قصوى ولكنّ بشرط أن لا نبقى أسرى هذا التّاريخ نلوكه دون أن نتجاوزه للإبداع و التأسيس و البناء عليه. فهذه الدّراسة التاريخية ليس المقصود بها المختصين  و إنّما المقصود بها أساسا هم النّشطاء من السّياسيين و الحقوقيين و الدّعاة و كلّ من لا وقت له على رسم نهج يجمع بين الأصالة و مكاسب الحَداثة دون السّقوط في الماضويّة التّاريخانية، بعبارة المفكر المغربي محمّد عابد الجابري،كما تفعل بعض التّيارات السّلفية أو الاستلاب الفكري و جلد الذّات كما يفعل بعض المتطرفين من العلمانيين عندنا.  فالتيارات الإسلامية، و هي ما يعرف تقريبا بالفرق الإسلاميّة (1)قديما، هي ظاهرة تاريخيّة ، ينبغي دراستها بموضوعيّة ، لنقف عن مواطن الخطأ و مفاصل الاستبداد فيها فنتبرأ من كلّ ذلك من دون أي حرج، ونتبيّن مواطن الحُسْن فيها و الخير فنستصحبه في تجربتنا المعاصرة دون إسقاط فوقي أو إهمال لمقتضيات ظروفنا الجديدة و المعاصرة.

    

باريس24/04/2012                                                                            

 

1) أفضل استعمال تيار أو مدرسة في الفكر السّياسي و العقائدي بدلا من استعمال مصطلح فرقة لأن ذلك لا يستقيم بالنسبة لي علميا، فالمعتزلة مدرسة في الفكر الإسلامي، وكذلك الشيعة إلى غير ذلك، و ما يمكن أن نطلق عليه فرقة مثلا ( الزّيدية) بالنسبة للمدرسة الشيعية، و الأباضية بالنسبة للخوارج، و النّظامية بالنسبة للمعتزلة، .....                

lundi 30 juillet 2012

Vous avez demandé un nouveau mot de passe Facebook

Bonjour Mustapha,

Vous avez demandé la réinitialisation de votre mot de passe Facebook. Pour finaliser votre demande, veuillez cliquer sur ce lien :

https://www.facebook.com/recover.php?n=039440&id=100002129367457&s=100

Sinon, vous pouvez aller sur https://www.facebook.com/recover.php et entrer le code de réinitialisation du mot de passe suivant :

039440

Veuillez noter : pour votre sécurité, ce message a été envoyé à toutes les adresses électroniques associées à votre compte Facebook.

*Vous n'avez pas demandé ce changement?*
Si vous n'avez pas demandé un nouveau mot de passe, informez-nous en à :

https://www.facebook.com/login/recover/disavow_reset_email.php?n=039440&id=100002129367457

Merci,
L'équipe Facebook

vendredi 3 février 2012

Vous avez demandé un nouveau mot de passe Facebook

Bonjour Mustapha,

Vous avez demandé la réinitialisation de votre mot de passe Facebook. Pour finaliser votre demande, veuillez cliquer sur ce lien :

https://www.facebook.com/recover.php?n=079988&id=100002129367457&s=100

Sinon, vous pouvez aller sur https://www.facebook.com/recover.php et entrer le code de réinitialisation du mot de passe suivant :

079988

Veuillez noter : pour votre sécurité, ce message a été envoyé à toutes les adresses électroniques associées à votre compte Facebook.

*Vous n'avez pas demandé ce changement ?*
Si vous n'avez pas demandé un nouveau mot de passe, informez-nous en à :

https://www.facebook.com/login/recover/disavow_reset_email.php?n=079988&id=100002129367457

Merci,
L'équipe Facebook